كيآن آنسآن
23-08-2009, 05:41 PM
http://www.alriyadh.com/2009/08/23/img/541323452808.jpg
«سائسون» ينتظرون قرار تحسين وضعهم الوظيفي
لا يزال وضع أكثر من 400 سائس في الجمارك السعودية يعملون في قسم (الوسائل الرقابية) معلقا، ومازالوا أيضاً يعانون وبشكل يومي من مخاطر كبيرة ليس أولها العمل مع الكلاب البوليسية والتعرض لأمراض الحساسية وإصابات الظهر والكسور ولا آخرها التهديد من بعض من بعض المجرمين الذين تم اكتشاف ممنوعاتهم.
وتصل معاناة بعضهم إلى إصابات عمل متفرقة من الكلاب، علاوة على مشاكل الحساسية المستمرة التي تأتى نتيجة التعامل والاحتكاك مع الحيوانات الخطرة وتساقط الشعر، وتتراكم المعاناة المستمرة على مدى أعوام من الوضع الوظيفي المتواضع للسائسين والذي يصل بعض منها الى العمل لحوالي 18 سنة بدون ترسيم، وعلى الرغم من أهمية عملهم في تأمين نواح أمنية في المنافذ والحدود فإنهم مصنفون ضمن وظائف مؤقتة وغير رسمية جلها على بند التشغيل، فلا هم موظفون رسميون تابعون لديوان الخدمة المدنية ولا هم على الكادر الوظيفي الجديد، ويمكن اعتبارهم أقل حظاً حتى من موظفي الجمارك من خلال انخفاض الرواتب وضعف المزايا الوظيفية خاصة وانه صدر مرسوم ملكي بترسيم جميع الموظفين في عام 1426ه العاملين على وظائف مؤقتة في جميع الادارات الحكومية والوزارات .
وطالبوا معالي مدير عام الجمارك الاستاذ صالح بن منيع الخليوي ان يتم تفعيل القرار رقم 1184/61 وتاريخ 12/4/1425ه القاضي بإيجاد وظائف رسمية للسائسين.
إن العمل في قسم الوسائل الرقابية بالجمارك من الأعمال الشاقة والتي يتزايد بها المغامرات والمخاطر لكونهم القائمين على تفتيش البضائع والأمتعة الخاصة بالمسافرين سواء عبر المطارات أو المنافذ الحدودية البرية والبحرية وتحتاج الوظيفة إلى رجال حاضري الذهن طوال فترة المناوبة لمحاولة اكتشاف وتفتيش كل الحقائب الذي يصل بعض الرحلات الى حوالي ال 1000 حقيبة الخاصة بقسم الوسائل الرقابية والمعينين على وظيفة سائسي كلاب جمركية (منها كلاب خاصة بالمتفجرات وأخرى بالمخدرات) ويخضع جميعهم لنظام العمل والعمال.
وناشد السائسون معالي مدير عام الجمارك عبر "الرياض" بالنظر في تحسين الوضع الوظيفي لهم من خلال مساواتهم بالزملاء في الأقسام الاخرى من الإجازات والساعات الاضافية والراحات الاسبوعية والسكن العائلي وجميع ما يستحقه موظفو الأقسام الاخرى، كونهم على وظائف رسمية والسائسين على بند التشغيل والعمال.
واشاروا بانهم قاموا بتوقيع أوراق ترشيحية على مراتب مكافئة للسائسين من قبل ديوان الخدمة المدنية على حسب الشهادة العلمية والخبرات العملية، وهاهي الأيام تمر بعد مرور ما يقارب السنتين بعد أمر الترسيم ولم يلاحظوا بارقة أمل، فيما يخاف البعض من القدماء فكرة الترسيم باعتبار أنه يأخذ حقوقهم ولم يعتمد على خبراتهم العملية، وأبانوا بان هناك مسميات كثيرة في عملهم، منها مساعد مدرب وياخذ مكافأة 500 ريال، ومدرب متفجرات، ومدرب إنقاذ، ومدرب حراسات يأخذون 2000 ريال، وهناك ساعات إضافية تصل إلى 60 ساعة اوتزيد.
وقالوا السائسون ل"الرياض" "نحن نتصدى لكل ما يعرض علينا من إغراءات مادية وتهديد لحماية مصلحة الوطن والمواطن، ونطالب بالترسيم أولاً ثم التفكير وبشكل جدي في رفع الرواتب، كذلك إننا نعاني إغراءات مادية من ضعاف نفوس إلا أننا نرفض الإغراء من منطلق ديني ووطني، وإننا أمام كل هذه المغريات نفتقر إلى الأمن الوظيفي ونعاني قلة الرواتب، فنحن نحلم بتحقيق الأمن الوظيفي حتى نتمكن من تحسين إنتاجيتنا في العمل، ومن صميم عملنا التفتيش عن المخدرات والمتفجرات بالكلاب البوليسية والحراسات"، موضحين أن المواد التي تصرف لتدريب الكلاب البوليسية لها مخاطر جمة، مطالباً بصرف بدلات عن المخاطرة والأمراض التي تحصل لهم جراء العمل.
http://www.alriyadh.com/2009/08/23/img/321188916078.jpg
جروح دامية نتيجة العراك مع الكلاب الجمركية
«سائسون» ينتظرون قرار تحسين وضعهم الوظيفي
لا يزال وضع أكثر من 400 سائس في الجمارك السعودية يعملون في قسم (الوسائل الرقابية) معلقا، ومازالوا أيضاً يعانون وبشكل يومي من مخاطر كبيرة ليس أولها العمل مع الكلاب البوليسية والتعرض لأمراض الحساسية وإصابات الظهر والكسور ولا آخرها التهديد من بعض من بعض المجرمين الذين تم اكتشاف ممنوعاتهم.
وتصل معاناة بعضهم إلى إصابات عمل متفرقة من الكلاب، علاوة على مشاكل الحساسية المستمرة التي تأتى نتيجة التعامل والاحتكاك مع الحيوانات الخطرة وتساقط الشعر، وتتراكم المعاناة المستمرة على مدى أعوام من الوضع الوظيفي المتواضع للسائسين والذي يصل بعض منها الى العمل لحوالي 18 سنة بدون ترسيم، وعلى الرغم من أهمية عملهم في تأمين نواح أمنية في المنافذ والحدود فإنهم مصنفون ضمن وظائف مؤقتة وغير رسمية جلها على بند التشغيل، فلا هم موظفون رسميون تابعون لديوان الخدمة المدنية ولا هم على الكادر الوظيفي الجديد، ويمكن اعتبارهم أقل حظاً حتى من موظفي الجمارك من خلال انخفاض الرواتب وضعف المزايا الوظيفية خاصة وانه صدر مرسوم ملكي بترسيم جميع الموظفين في عام 1426ه العاملين على وظائف مؤقتة في جميع الادارات الحكومية والوزارات .
وطالبوا معالي مدير عام الجمارك الاستاذ صالح بن منيع الخليوي ان يتم تفعيل القرار رقم 1184/61 وتاريخ 12/4/1425ه القاضي بإيجاد وظائف رسمية للسائسين.
إن العمل في قسم الوسائل الرقابية بالجمارك من الأعمال الشاقة والتي يتزايد بها المغامرات والمخاطر لكونهم القائمين على تفتيش البضائع والأمتعة الخاصة بالمسافرين سواء عبر المطارات أو المنافذ الحدودية البرية والبحرية وتحتاج الوظيفة إلى رجال حاضري الذهن طوال فترة المناوبة لمحاولة اكتشاف وتفتيش كل الحقائب الذي يصل بعض الرحلات الى حوالي ال 1000 حقيبة الخاصة بقسم الوسائل الرقابية والمعينين على وظيفة سائسي كلاب جمركية (منها كلاب خاصة بالمتفجرات وأخرى بالمخدرات) ويخضع جميعهم لنظام العمل والعمال.
وناشد السائسون معالي مدير عام الجمارك عبر "الرياض" بالنظر في تحسين الوضع الوظيفي لهم من خلال مساواتهم بالزملاء في الأقسام الاخرى من الإجازات والساعات الاضافية والراحات الاسبوعية والسكن العائلي وجميع ما يستحقه موظفو الأقسام الاخرى، كونهم على وظائف رسمية والسائسين على بند التشغيل والعمال.
واشاروا بانهم قاموا بتوقيع أوراق ترشيحية على مراتب مكافئة للسائسين من قبل ديوان الخدمة المدنية على حسب الشهادة العلمية والخبرات العملية، وهاهي الأيام تمر بعد مرور ما يقارب السنتين بعد أمر الترسيم ولم يلاحظوا بارقة أمل، فيما يخاف البعض من القدماء فكرة الترسيم باعتبار أنه يأخذ حقوقهم ولم يعتمد على خبراتهم العملية، وأبانوا بان هناك مسميات كثيرة في عملهم، منها مساعد مدرب وياخذ مكافأة 500 ريال، ومدرب متفجرات، ومدرب إنقاذ، ومدرب حراسات يأخذون 2000 ريال، وهناك ساعات إضافية تصل إلى 60 ساعة اوتزيد.
وقالوا السائسون ل"الرياض" "نحن نتصدى لكل ما يعرض علينا من إغراءات مادية وتهديد لحماية مصلحة الوطن والمواطن، ونطالب بالترسيم أولاً ثم التفكير وبشكل جدي في رفع الرواتب، كذلك إننا نعاني إغراءات مادية من ضعاف نفوس إلا أننا نرفض الإغراء من منطلق ديني ووطني، وإننا أمام كل هذه المغريات نفتقر إلى الأمن الوظيفي ونعاني قلة الرواتب، فنحن نحلم بتحقيق الأمن الوظيفي حتى نتمكن من تحسين إنتاجيتنا في العمل، ومن صميم عملنا التفتيش عن المخدرات والمتفجرات بالكلاب البوليسية والحراسات"، موضحين أن المواد التي تصرف لتدريب الكلاب البوليسية لها مخاطر جمة، مطالباً بصرف بدلات عن المخاطرة والأمراض التي تحصل لهم جراء العمل.
http://www.alriyadh.com/2009/08/23/img/321188916078.jpg
جروح دامية نتيجة العراك مع الكلاب الجمركية