لمسة حنان
16-08-2010, 12:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باب اڷحاره أم باب اڷريان
ڪڷنا ڛمعنا أوُ بعضنا ڜاهد
وُهذا اڷعام يعرض في جزءه اڷخامڛ
ڷماذا اخٺاروُا رمضان ؟؟؟
وُڷماذا امٺد اڷى اڷجزء اڷخامڛ ؟؟؟
ڷن اطيڷ اڷڪڷام فأنٺم باڷٺاڪيد ٺعرفوُن ما أوُد ان اقوُڷ
ڷڪني .. !!
أقوُڷ ڷڪم اخٺاروُا >>> بين باب اڷحارة أوُ باب اڷريان
ڷاٺضيعوُا أجر اڷنهار رغبة في اڷدخوُڷ من باب اڷريان
بأجر ڝيامڪم وُقيامڪم
من أجڷ باب اڷحاره اڷٺي ڷن ٺدخڷوُها ابدا
ڷديڪم عقوُڷ وُٺڛٺطيعوُن اڷٺفڪير فيما قڷٺ فرض رمضان ڷڷعباده وُاڷٺقرب اڷى اڷڷه باڷعباده
وُاڛٺغڷاڷ اڷوُقٺ فاحرڝوُا عڷى اوُقاٺڪم فنحن وُاڷڷه مڛؤوُڷوُنعنها
هَكَذا رَمَضانُهُمْ:
رمضانُ يَجمَعُنا علَى الشَّاشَاتِ
رمضانُ يجمَعُنا علَى المُسلْسلاتِ ..
رَمضانُ يجمَعُنا علَى الضَّحِكِ , التَّرْفيهِ , اللِّقاءَاتِ , المُسابقاتِ
هُجُومٌ فضائِيٌّ شَرسٌ يَبُثُّ الدَّمارَ فِي دِيارِ المُسْلِمينَ
ومَا أعْظمَهَا مِنْ فِتنةٍ !!!
{ إنَّ الذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ }..!!
رُحْمَاكَ يَا رَبَّاهُ
كَأنَّ الجُموعَ قدِ اعْتَدّتْ وَتجَمْهَرتْ ..
كانَتْ وَلا زَالَتْ تَتْبَعُ الجَميلَ المُثيرَ ..
والأهْوَاءُ فِي مزادٍ ..
رأتِ الأرَاضِي قدِ اخْضَرَّتْ وَ الأنهارَ قدِ انْهَمرَتْ
فزَرَعَتْ فيهَا البذورَ ويَا لَهَا من تُرْبةٍ صالحةٍ !!!
أيْنعَتِ الثمَارُ أيّمَا إيناع ٍ
وَكانَ الحَصادُ : عُقولَ أبناءِ أمّةِ الإسلامِ
وَالسّوقُ مَاضية ٌفِي بَيْعِ القُلُوبِ لِلأعْداءِ
بِأبْخَس ِالأثمَـان ِوأزهدِ العَطـايَـا
لَكِنْ ثمَّة َأمْرٌ أوْدَى بالأسْواق ِإلَى الْحَضِيض ِ
مَا الخبَرُ ؟؟؟
لَقدْ كانتِ السُّوقُ رَابحَة ً، فمَا بَالُكُمْ خَسّرْتُمُوهَا ؟؟؟؟
ألاَ تُحْزنُكُمْ ظُلمَة ُنوَاحِيهَا ؟
سَألتُ و سَألْتُ مَنْ ذا الذِي سَيُشعِلُ فتِيلَ الَمسارج ِفِي ضوَاحِيهَا ؟
فإذا بصَوْتٍ دَافِئ يُنادِي:
رَفعْتُ بأنوار ِالعَقيدَةِ رَأسِي.. فهَلِ مِنْ صَحْوَةٍ تجُولُ بالأفقِ؟
الْتَفَتُّ فإذا بنُورٍ قدْ لاحَ مِنْ بَعيدٍ
أرَاهُ يُقبِلُ
وعَلى مَشارفِ شَعْبانَ يَقِفُ
حَامِلا فِي مُحَيَّاهُ
انْشِراحَ العَابدِينَ ، و اسْتِكَانة َالخاشعينَ ، و وضاءةَ المصلينَ القائِمينَ
نورٌ يكْسُو وُجوهَ العَابدينَ
وانْكِسارٌ يعْلُو قلوبَ المُذنِبينَ
وأرْواحٌ تَهْفُو لِرُوحَانِيَّةِ العِبادَةِ سوَاءٌ مِنَ الطائِعِينَ أمِ المُقصِّرينَ
حِينهَا وَحِينهَا فقَطْ
يَترَدَّدُ عَلَى الأسْمَاع ِ:
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾
فعَلِمتُ يَقيناً أنّنَا عَلى مَوْعِدٍ مَعَ التِّجَارةِ الرّابحَةِ ..
و أدْرَكْتُ أنَّهُ سُوقٌ لا يُقابلُهُ سُوقٌ
وَ تِجارَةٌ عَامِرَة لاَ وَلنْ توَازِي نجَاحَاتُهَا تِجَارَةَ المُسَلسَلاتِ وَلا المُسَابَقاتِ
كَيفَ لاَ وَهِيَ :
تِجارةٌ مَعَ اللهِ ..
بَلْ وَقدْ وَعدَ فِيهَا مَوْلانا عِبَادَهُ الوَاعِينَ المُتَفَقِّهينَ
بحَبْسِ الهَوَى, وسِجْن ِالشَّيَاطِين ِ, وبالأجْر ِالعَظِيمِ الذِي لا يُحَدُّ بحُدُودٍ
فقَدْ قالَ النّبيُّ صَلّى اللهُ عليهِ وسلمَ فِيمَا يَرويهِ عن ربّهِ عزَّ وجَلَّ :
"كُلُّ عَمَل ِابْنِ آدَمَ لَهُ إلاَّ الصَّوْمَ فإنَّهُ لِي وَأنا أجْزي بهِ" [رواه الإمامُ البُخاريُّ في صَحيحهِ].
فمَرحَباً بكَ يَا رمضـانُ
اڷڷهم ٺقبڷ ڝيامنا وُقيامنا وُادخڷنا وُوُاڷدينا وُمن نحب وُمن يقرأ هذه اڷاڛطر من باب اڷريان
وُاڛقنا ڜربه من حوُض نبيڪ ڝڷى اڷڷه عڷيه وُڛڷم ڜربه ڷانضمأ بعده أبدا
باب اڷحاره أم باب اڷريان
ڪڷنا ڛمعنا أوُ بعضنا ڜاهد
وُهذا اڷعام يعرض في جزءه اڷخامڛ
ڷماذا اخٺاروُا رمضان ؟؟؟
وُڷماذا امٺد اڷى اڷجزء اڷخامڛ ؟؟؟
ڷن اطيڷ اڷڪڷام فأنٺم باڷٺاڪيد ٺعرفوُن ما أوُد ان اقوُڷ
ڷڪني .. !!
أقوُڷ ڷڪم اخٺاروُا >>> بين باب اڷحارة أوُ باب اڷريان
ڷاٺضيعوُا أجر اڷنهار رغبة في اڷدخوُڷ من باب اڷريان
بأجر ڝيامڪم وُقيامڪم
من أجڷ باب اڷحاره اڷٺي ڷن ٺدخڷوُها ابدا
ڷديڪم عقوُڷ وُٺڛٺطيعوُن اڷٺفڪير فيما قڷٺ فرض رمضان ڷڷعباده وُاڷٺقرب اڷى اڷڷه باڷعباده
وُاڛٺغڷاڷ اڷوُقٺ فاحرڝوُا عڷى اوُقاٺڪم فنحن وُاڷڷه مڛؤوُڷوُنعنها
هَكَذا رَمَضانُهُمْ:
رمضانُ يَجمَعُنا علَى الشَّاشَاتِ
رمضانُ يجمَعُنا علَى المُسلْسلاتِ ..
رَمضانُ يجمَعُنا علَى الضَّحِكِ , التَّرْفيهِ , اللِّقاءَاتِ , المُسابقاتِ
هُجُومٌ فضائِيٌّ شَرسٌ يَبُثُّ الدَّمارَ فِي دِيارِ المُسْلِمينَ
ومَا أعْظمَهَا مِنْ فِتنةٍ !!!
{ إنَّ الذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ }..!!
رُحْمَاكَ يَا رَبَّاهُ
كَأنَّ الجُموعَ قدِ اعْتَدّتْ وَتجَمْهَرتْ ..
كانَتْ وَلا زَالَتْ تَتْبَعُ الجَميلَ المُثيرَ ..
والأهْوَاءُ فِي مزادٍ ..
رأتِ الأرَاضِي قدِ اخْضَرَّتْ وَ الأنهارَ قدِ انْهَمرَتْ
فزَرَعَتْ فيهَا البذورَ ويَا لَهَا من تُرْبةٍ صالحةٍ !!!
أيْنعَتِ الثمَارُ أيّمَا إيناع ٍ
وَكانَ الحَصادُ : عُقولَ أبناءِ أمّةِ الإسلامِ
وَالسّوقُ مَاضية ٌفِي بَيْعِ القُلُوبِ لِلأعْداءِ
بِأبْخَس ِالأثمَـان ِوأزهدِ العَطـايَـا
لَكِنْ ثمَّة َأمْرٌ أوْدَى بالأسْواق ِإلَى الْحَضِيض ِ
مَا الخبَرُ ؟؟؟
لَقدْ كانتِ السُّوقُ رَابحَة ً، فمَا بَالُكُمْ خَسّرْتُمُوهَا ؟؟؟؟
ألاَ تُحْزنُكُمْ ظُلمَة ُنوَاحِيهَا ؟
سَألتُ و سَألْتُ مَنْ ذا الذِي سَيُشعِلُ فتِيلَ الَمسارج ِفِي ضوَاحِيهَا ؟
فإذا بصَوْتٍ دَافِئ يُنادِي:
رَفعْتُ بأنوار ِالعَقيدَةِ رَأسِي.. فهَلِ مِنْ صَحْوَةٍ تجُولُ بالأفقِ؟
الْتَفَتُّ فإذا بنُورٍ قدْ لاحَ مِنْ بَعيدٍ
أرَاهُ يُقبِلُ
وعَلى مَشارفِ شَعْبانَ يَقِفُ
حَامِلا فِي مُحَيَّاهُ
انْشِراحَ العَابدِينَ ، و اسْتِكَانة َالخاشعينَ ، و وضاءةَ المصلينَ القائِمينَ
نورٌ يكْسُو وُجوهَ العَابدينَ
وانْكِسارٌ يعْلُو قلوبَ المُذنِبينَ
وأرْواحٌ تَهْفُو لِرُوحَانِيَّةِ العِبادَةِ سوَاءٌ مِنَ الطائِعِينَ أمِ المُقصِّرينَ
حِينهَا وَحِينهَا فقَطْ
يَترَدَّدُ عَلَى الأسْمَاع ِ:
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾
فعَلِمتُ يَقيناً أنّنَا عَلى مَوْعِدٍ مَعَ التِّجَارةِ الرّابحَةِ ..
و أدْرَكْتُ أنَّهُ سُوقٌ لا يُقابلُهُ سُوقٌ
وَ تِجارَةٌ عَامِرَة لاَ وَلنْ توَازِي نجَاحَاتُهَا تِجَارَةَ المُسَلسَلاتِ وَلا المُسَابَقاتِ
كَيفَ لاَ وَهِيَ :
تِجارةٌ مَعَ اللهِ ..
بَلْ وَقدْ وَعدَ فِيهَا مَوْلانا عِبَادَهُ الوَاعِينَ المُتَفَقِّهينَ
بحَبْسِ الهَوَى, وسِجْن ِالشَّيَاطِين ِ, وبالأجْر ِالعَظِيمِ الذِي لا يُحَدُّ بحُدُودٍ
فقَدْ قالَ النّبيُّ صَلّى اللهُ عليهِ وسلمَ فِيمَا يَرويهِ عن ربّهِ عزَّ وجَلَّ :
"كُلُّ عَمَل ِابْنِ آدَمَ لَهُ إلاَّ الصَّوْمَ فإنَّهُ لِي وَأنا أجْزي بهِ" [رواه الإمامُ البُخاريُّ في صَحيحهِ].
فمَرحَباً بكَ يَا رمضـانُ
اڷڷهم ٺقبڷ ڝيامنا وُقيامنا وُادخڷنا وُوُاڷدينا وُمن نحب وُمن يقرأ هذه اڷاڛطر من باب اڷريان
وُاڛقنا ڜربه من حوُض نبيڪ ڝڷى اڷڷه عڷيه وُڛڷم ڜربه ڷانضمأ بعده أبدا