حاكم نفسه&&
14-08-2009, 02:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الملك الماجشون من كبار أصحاب الإمام مالك .
كان يوماً يدرِّسُ في حلقته بالمسجد؛ إذ جاءه أحد تلاميذه وحدَّثه بهذه الأعجوبة:
قال: خرجتُ إلى بستاني بالغابة، فعرضَ لي لصٌّ، وقال: اخلع ثيابك.
قلت: لم ؟
قال : لأني أخوك، وأنا عُريانَ.
قلت: فأين العدل. كيف تكسو نفسك وتعريني؟
قال: قد لبستَها أنت برهةً، وسوف ألبسها برهةً.
قلت: فتتركني عارياً ؟
قال: قد روينا عن مالكٍ أنه قال: لا بأسَ أن يغتسل الرجل عُرياناً.
قلت: أتترك الناس يرونَ عورتي؟!
قال: لو كان أحد يلقاك هنا ما تعرضتُ لك.
قلت: دعني أدخل بستاني، وأبعثُ بها إليك.
قال: كلا. أردتَ أن تبعثَ إليَّ خدمك فيضربوني.
قلت: أحلفُ لك.
قال: اليمين للصوصِ غير لازمةٍ في مذهب مالك.
فحلفتُ له لأبعثن بها طيبةً بها نفسي.
فأطرقَ اللصُّ برهةً ثم قال: تصفَّحتُ أمر اللصوصِ من عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا، فلم أجد لصاً يسرق إلى أجَلٍ. فأكرهُ أن أبتدعَ.
_______________________
سبحان الله ... في هذا الزمان أصبحت السرقة أكثر تنوعاً ولها وجوه كثيرة وما كان يدري ذلك اللص انه سيصبح زمان تسرق فيه الأرواح من الأجساد والفكر من العقول والمال من الشعوب والبراءة من الصغار بشكل علني لا احد يعارضه ..لا مذهب الإمام مالك ولا مذهب الأخلاق ولا مذهب القنوات الفضائية .. تعددت المذاهب واللص واحد
أصبحت السرقة فن يتداوله العامة قبل الخاصة فالمسئول يسرق والتاجر يسرق والموظف يسرق والعاطل يسرق والعامل الأجنبي يسرق واليهود يسرقون والغرب يسرق ...... أنها متفشية بشكل عضال
قبل أشهر مدير لأحد فروع شركة الراجحي بحائل أوقف بسبب اختلاسه مبلغ مليونين ريال
من المصرف ... (ما قول الا مسكين مامداه يستمتع بالمبلغ ... يمكن عنده عمارة يبي يخلصها والا مديون في الأخير هو بشر برتبة موظف ....) لكن هل من المعقول ان كل من يختلس يتم إيقافه كبيراً او صغيراً ... من الجيد ان تكون الإجابة (نعم ) ..... هذه إجابة شخص متفائل ... ومن الأكيد ان هناك سرقات قيدت ضد مجهول ومن الأكيد أيضاً ان هناك سرقات لم تقيد أصلاً ..!
يقول احد علماء الاجتماع ان مقولة المال السايب يعلم السرقة ليست
بالضرورة صحيحة فهناك بطون لا تشبع..!
تم
حاكم
عبد الملك الماجشون من كبار أصحاب الإمام مالك .
كان يوماً يدرِّسُ في حلقته بالمسجد؛ إذ جاءه أحد تلاميذه وحدَّثه بهذه الأعجوبة:
قال: خرجتُ إلى بستاني بالغابة، فعرضَ لي لصٌّ، وقال: اخلع ثيابك.
قلت: لم ؟
قال : لأني أخوك، وأنا عُريانَ.
قلت: فأين العدل. كيف تكسو نفسك وتعريني؟
قال: قد لبستَها أنت برهةً، وسوف ألبسها برهةً.
قلت: فتتركني عارياً ؟
قال: قد روينا عن مالكٍ أنه قال: لا بأسَ أن يغتسل الرجل عُرياناً.
قلت: أتترك الناس يرونَ عورتي؟!
قال: لو كان أحد يلقاك هنا ما تعرضتُ لك.
قلت: دعني أدخل بستاني، وأبعثُ بها إليك.
قال: كلا. أردتَ أن تبعثَ إليَّ خدمك فيضربوني.
قلت: أحلفُ لك.
قال: اليمين للصوصِ غير لازمةٍ في مذهب مالك.
فحلفتُ له لأبعثن بها طيبةً بها نفسي.
فأطرقَ اللصُّ برهةً ثم قال: تصفَّحتُ أمر اللصوصِ من عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا، فلم أجد لصاً يسرق إلى أجَلٍ. فأكرهُ أن أبتدعَ.
_______________________
سبحان الله ... في هذا الزمان أصبحت السرقة أكثر تنوعاً ولها وجوه كثيرة وما كان يدري ذلك اللص انه سيصبح زمان تسرق فيه الأرواح من الأجساد والفكر من العقول والمال من الشعوب والبراءة من الصغار بشكل علني لا احد يعارضه ..لا مذهب الإمام مالك ولا مذهب الأخلاق ولا مذهب القنوات الفضائية .. تعددت المذاهب واللص واحد
أصبحت السرقة فن يتداوله العامة قبل الخاصة فالمسئول يسرق والتاجر يسرق والموظف يسرق والعاطل يسرق والعامل الأجنبي يسرق واليهود يسرقون والغرب يسرق ...... أنها متفشية بشكل عضال
قبل أشهر مدير لأحد فروع شركة الراجحي بحائل أوقف بسبب اختلاسه مبلغ مليونين ريال
من المصرف ... (ما قول الا مسكين مامداه يستمتع بالمبلغ ... يمكن عنده عمارة يبي يخلصها والا مديون في الأخير هو بشر برتبة موظف ....) لكن هل من المعقول ان كل من يختلس يتم إيقافه كبيراً او صغيراً ... من الجيد ان تكون الإجابة (نعم ) ..... هذه إجابة شخص متفائل ... ومن الأكيد ان هناك سرقات قيدت ضد مجهول ومن الأكيد أيضاً ان هناك سرقات لم تقيد أصلاً ..!
يقول احد علماء الاجتماع ان مقولة المال السايب يعلم السرقة ليست
بالضرورة صحيحة فهناك بطون لا تشبع..!
تم
حاكم