جريح المشاعر
06-05-2009, 08:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة الذي شجعني لكتابة هذا الموضوع هو حديثين قرأتهما ادهشاني كثيرا و احسست ان لهما علاقة ما بعلم النفس و ما يشعر به الانسان من مختلف انواع الشعور تجعل نظرته للحياة و لمن حوله تتغير تغيرا تاما
الحديث الاول
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ( لما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء و ما فرغنا من دفنه حتى انكرنا أنفسنا )
أنظروا كيف عبر الصاحبي الجليل عن هذين الموقفين ابلغ تعبير موقف السعادة و السرور بمقدم الهادي البشير الى المدينة رغم انهم _ اعني اهل المدينة _ كانوا لا يعرفون رسول الله و لم يروه من قبل و قد ورد في االسيرة ان الجواري و الفتيات الأنصاريات عند استقبال النبي الكريم يوم وصوله الى المدينة لم يكن يعرفن من هو النبي من بين الشخصين القادمين _ أعني النبي و الصديق - و كن يقلن أيهن رسول الله ؟؟
شخص لم يعرفوه و مع ذلك فرحوا هذا الفرح لاستقباله حتى ان اعينهم تغيرت و رأت المكان الذي عاشوا فيه طوال عمرهم بعين مختلفة
هذا من وجهة نظري ربما يكون له علاقة بعلم النفس فان النفس هي التي توجه الانسان و تجعله يفرح فيرى الاشياء بمنظور معين فاذا ما حزن نظر الى نفس الاشياء بمنظور آخر و هو نفس الامر الذي حدث مع الانصار فيوم موت النبي الكريم كما جاء في الحديث اظلم من المدينة كل شيء
هل تغيرت معالم المدينة بعد وفاة النبي الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع كلا
و لكن نظرة الصحابة قد تغيرت نتيجة للحزن الذي اعتصر افئدتهم حزنا على وفاة مولانا النبي الكريم
الحديث الثاني
هو قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو يحكي ايضا ما حدث يوم وفاة النبي الكريم و صعود الصديق رضي الله عنه و تلاوته للآية الشريفة ( و ما محمد الا رسول قد خلت من قبلها الرسل ........ ) الآية يقول الفاروق ( فما ان سمعتها حتى عقرت فلم تحملني قدماي و سقطت على الأرض و علمت ان رسول الله مات )
ما الذي حدث لأبن الخطاب ؟ لقد كان قبل سماع هذه الاية يرعد و يبرق و يهدد و يتوعد بضرب عنق كل من سولت له نفسه القول بأن رسول الله مات فما الذي حدث
سمع آية من القرآن !!!!
و لكن هذه الاية قد نزلت قبل وفاة النبي بسبع سنوات تقريبا الم يسمعها من قبل ؟
بلى من المؤكد انه سمعها و لكنه لما سمعها من فم الصديق باسلوبه و في ضوء الظروف و الاحداث يومها و ما سبقها من مرض النبي الكريم تخيل انه لم يسمعها من قبل و سقط على الارض و لم تحمله قدماه
اليس ذلك من وجه او بآخر له صلة بعلم النفس و الشعور
اليس ذلك الحب و التعلق الشديدن هما السبب الرئيسي في تغير نفسية الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة الرسول القائد و الاب المعلم و الاسوة الحسنة
اوليس الحب من أقوى العوامل في اثارة مختلف انواع الشعور و الاحاسيس في النفس البشرية و من اهمها الشعور بالتعلق و الارتباط
اظن ذلك .. منقول
في الحقيقة الذي شجعني لكتابة هذا الموضوع هو حديثين قرأتهما ادهشاني كثيرا و احسست ان لهما علاقة ما بعلم النفس و ما يشعر به الانسان من مختلف انواع الشعور تجعل نظرته للحياة و لمن حوله تتغير تغيرا تاما
الحديث الاول
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ( لما دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة أضاء منها كل شيء فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء و ما فرغنا من دفنه حتى انكرنا أنفسنا )
أنظروا كيف عبر الصاحبي الجليل عن هذين الموقفين ابلغ تعبير موقف السعادة و السرور بمقدم الهادي البشير الى المدينة رغم انهم _ اعني اهل المدينة _ كانوا لا يعرفون رسول الله و لم يروه من قبل و قد ورد في االسيرة ان الجواري و الفتيات الأنصاريات عند استقبال النبي الكريم يوم وصوله الى المدينة لم يكن يعرفن من هو النبي من بين الشخصين القادمين _ أعني النبي و الصديق - و كن يقلن أيهن رسول الله ؟؟
شخص لم يعرفوه و مع ذلك فرحوا هذا الفرح لاستقباله حتى ان اعينهم تغيرت و رأت المكان الذي عاشوا فيه طوال عمرهم بعين مختلفة
هذا من وجهة نظري ربما يكون له علاقة بعلم النفس فان النفس هي التي توجه الانسان و تجعله يفرح فيرى الاشياء بمنظور معين فاذا ما حزن نظر الى نفس الاشياء بمنظور آخر و هو نفس الامر الذي حدث مع الانصار فيوم موت النبي الكريم كما جاء في الحديث اظلم من المدينة كل شيء
هل تغيرت معالم المدينة بعد وفاة النبي الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟
بالطبع كلا
و لكن نظرة الصحابة قد تغيرت نتيجة للحزن الذي اعتصر افئدتهم حزنا على وفاة مولانا النبي الكريم
الحديث الثاني
هو قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه و هو يحكي ايضا ما حدث يوم وفاة النبي الكريم و صعود الصديق رضي الله عنه و تلاوته للآية الشريفة ( و ما محمد الا رسول قد خلت من قبلها الرسل ........ ) الآية يقول الفاروق ( فما ان سمعتها حتى عقرت فلم تحملني قدماي و سقطت على الأرض و علمت ان رسول الله مات )
ما الذي حدث لأبن الخطاب ؟ لقد كان قبل سماع هذه الاية يرعد و يبرق و يهدد و يتوعد بضرب عنق كل من سولت له نفسه القول بأن رسول الله مات فما الذي حدث
سمع آية من القرآن !!!!
و لكن هذه الاية قد نزلت قبل وفاة النبي بسبع سنوات تقريبا الم يسمعها من قبل ؟
بلى من المؤكد انه سمعها و لكنه لما سمعها من فم الصديق باسلوبه و في ضوء الظروف و الاحداث يومها و ما سبقها من مرض النبي الكريم تخيل انه لم يسمعها من قبل و سقط على الارض و لم تحمله قدماه
اليس ذلك من وجه او بآخر له صلة بعلم النفس و الشعور
اليس ذلك الحب و التعلق الشديدن هما السبب الرئيسي في تغير نفسية الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة الرسول القائد و الاب المعلم و الاسوة الحسنة
اوليس الحب من أقوى العوامل في اثارة مختلف انواع الشعور و الاحاسيس في النفس البشرية و من اهمها الشعور بالتعلق و الارتباط
اظن ذلك .. منقول