كيآن آنسآن
24-09-2009, 01:32 AM
http://www.alriyadh.com/2009/09/24/img/192871588066.jpg
الأمير عبدالعزيز بن عياف يتحدث لـ «الرياض»
أكد صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض ان احتفالات الرياض التي بدأت قبل ستة عشر عاماً حولت العاصمة إلى وجهة سياحية جذابة خلال أيام العيد، مشيراً إلى أن الاحتفالات انطلقت في موقع واحد وحالياً تقام في 40 موقعاً متفرقاً في أنحاء العاصمة.
ورفع أمين الرياض في حديثه ل"الرياض" شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض على رعايتهما ودعمهما احتفالات الرياض حتى أصبحت حدثاً ينتظره سكان العاصمة وزوارها في كل عام لتنوع فعالياتها وتجددها.
كيف يرى سموكم انعكاس هذه الاحتفالات على الحركة السياحية والتجارية في العاصمة الرياض؟.
- هذه الاحتفالات حولت العاصمة إلى وجهة سياحية جاذبة خلال أيام العيد، بخلاف ما كانت عليه الحال سابقاً، ليس فقط لسكانها وأهالي المدن والمحافظات القريبة الذين باتوا يترقبون برنامج الاحتفالات بشغف، بل للكثير من السياح من مختلف مناطق المملكة، ومن دول الخليج العربي، إذ لاحظت الأمانة أن الإقبال على الفعاليات، وأعداد الحضور تتزايد بشكل مضطرد من سنة إلى أخرى.
كما كان لهذه الاحتفالات انعكاسات إيجابية على الحركة التجارية في الرياض، وبخاصة فيما يتعلق بالأنشطة الترفيهية، والمتنزهات، والمطاعم وغيرها.
ما الأسس التي تم بناء عليها اختيار هذه الفعاليات؟
- تم اختيار فعاليات هذا العام بناء على تقويم مستمر لأداء الأنشطة التي أقيمت في الأعوام السابقة، حيث أجرت الأمانة دراسة لاستطلاع آراء الجمهور حول البرامج التي تلبي احتياجاتهم الترويحية، وقد تم التركيز هذا العام في تحقيق أقصى تنوع في هذه الفعاليات لتلبي تطلعات الجنسين بمختلف أعمارهم، ولهذا يمكن القول إننا نراعي أسساً متنوعة من أهمها تحقيق المتعة لسكان الرياض وزوارها وإضفاء طابع البهجة والفرح والسرور على المدينة في هذه الأيام مع مراعاة الجانب الشرعي، وخصوصية المجتمع وعاداته وتقاليده.
إضافة إلى الحرص على أن يكون لكل فئات المجتمع نصيبها من هذه الفعاليات؛ ومن ثم اشتمل برنامج الاحتفال على فعاليات خاصة بالمرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأيتام، والمسنين، إضافة إلى الفعاليات الشبابية، والنسائية، والفعاليات الموجهة إلى الأسرة بشكل عام، وكذلك الفعاليات الخاصة بالأطفال.
في مدينة كبيرة بحجم الرياض من المتوقع ان تواجه الأمانة تحدياً في توزيع الفعاليات بشكل يحقق العدالة لجميع سكانها.. هل راعت الأمانة هذا الجانب؟
- بالتأكيد فقد تم زيادة عدد مواقع الفعاليات من 39 موقعاً في العام الماضي إلى 45 موقعاً هذا العام، وراعينا أن تشمل المواقع جميع جهات الرياض، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها مروراً بوسطها، وذلك تسهيلاً للجمهور ليتمكنوا من حضور الفعاليات القريبة من منازلهم، وتخفيفاً للزحام الذي ينتج عن تركز الفعاليات في مواقع محددة، كما عملنا على إقامة فعاليات أخرى بعضها في أطراف الرياض وذلك تسهيلاً للقادمين من خارج الرياض ولتخفيف الازدحام المروري داخل المدينة.
هل هناك لجان لمتابعة أداء الفرق والمجموعات خلال الفعاليات؟
- لاشك ان الأمانة خصصت لجاناً لمتابعة وتقويم أداء جميع الفرق المشاركة في الفعاليات، كما تقوم بدراسة وملاحظة الإقبال على الفعاليات ومعرفة أي الفعاليات التي تحظى بزيادة في الحضور والتفاعل، وهذا بلاشك يفيدنا في تطوير الفعاليات للسنوات القادمة بإذن الله.
الأمير عبدالعزيز بن عياف يتحدث لـ «الرياض»
أكد صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض ان احتفالات الرياض التي بدأت قبل ستة عشر عاماً حولت العاصمة إلى وجهة سياحية جذابة خلال أيام العيد، مشيراً إلى أن الاحتفالات انطلقت في موقع واحد وحالياً تقام في 40 موقعاً متفرقاً في أنحاء العاصمة.
ورفع أمين الرياض في حديثه ل"الرياض" شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض على رعايتهما ودعمهما احتفالات الرياض حتى أصبحت حدثاً ينتظره سكان العاصمة وزوارها في كل عام لتنوع فعالياتها وتجددها.
كيف يرى سموكم انعكاس هذه الاحتفالات على الحركة السياحية والتجارية في العاصمة الرياض؟.
- هذه الاحتفالات حولت العاصمة إلى وجهة سياحية جاذبة خلال أيام العيد، بخلاف ما كانت عليه الحال سابقاً، ليس فقط لسكانها وأهالي المدن والمحافظات القريبة الذين باتوا يترقبون برنامج الاحتفالات بشغف، بل للكثير من السياح من مختلف مناطق المملكة، ومن دول الخليج العربي، إذ لاحظت الأمانة أن الإقبال على الفعاليات، وأعداد الحضور تتزايد بشكل مضطرد من سنة إلى أخرى.
كما كان لهذه الاحتفالات انعكاسات إيجابية على الحركة التجارية في الرياض، وبخاصة فيما يتعلق بالأنشطة الترفيهية، والمتنزهات، والمطاعم وغيرها.
ما الأسس التي تم بناء عليها اختيار هذه الفعاليات؟
- تم اختيار فعاليات هذا العام بناء على تقويم مستمر لأداء الأنشطة التي أقيمت في الأعوام السابقة، حيث أجرت الأمانة دراسة لاستطلاع آراء الجمهور حول البرامج التي تلبي احتياجاتهم الترويحية، وقد تم التركيز هذا العام في تحقيق أقصى تنوع في هذه الفعاليات لتلبي تطلعات الجنسين بمختلف أعمارهم، ولهذا يمكن القول إننا نراعي أسساً متنوعة من أهمها تحقيق المتعة لسكان الرياض وزوارها وإضفاء طابع البهجة والفرح والسرور على المدينة في هذه الأيام مع مراعاة الجانب الشرعي، وخصوصية المجتمع وعاداته وتقاليده.
إضافة إلى الحرص على أن يكون لكل فئات المجتمع نصيبها من هذه الفعاليات؛ ومن ثم اشتمل برنامج الاحتفال على فعاليات خاصة بالمرضى، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأيتام، والمسنين، إضافة إلى الفعاليات الشبابية، والنسائية، والفعاليات الموجهة إلى الأسرة بشكل عام، وكذلك الفعاليات الخاصة بالأطفال.
في مدينة كبيرة بحجم الرياض من المتوقع ان تواجه الأمانة تحدياً في توزيع الفعاليات بشكل يحقق العدالة لجميع سكانها.. هل راعت الأمانة هذا الجانب؟
- بالتأكيد فقد تم زيادة عدد مواقع الفعاليات من 39 موقعاً في العام الماضي إلى 45 موقعاً هذا العام، وراعينا أن تشمل المواقع جميع جهات الرياض، من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها مروراً بوسطها، وذلك تسهيلاً للجمهور ليتمكنوا من حضور الفعاليات القريبة من منازلهم، وتخفيفاً للزحام الذي ينتج عن تركز الفعاليات في مواقع محددة، كما عملنا على إقامة فعاليات أخرى بعضها في أطراف الرياض وذلك تسهيلاً للقادمين من خارج الرياض ولتخفيف الازدحام المروري داخل المدينة.
هل هناك لجان لمتابعة أداء الفرق والمجموعات خلال الفعاليات؟
- لاشك ان الأمانة خصصت لجاناً لمتابعة وتقويم أداء جميع الفرق المشاركة في الفعاليات، كما تقوم بدراسة وملاحظة الإقبال على الفعاليات ومعرفة أي الفعاليات التي تحظى بزيادة في الحضور والتفاعل، وهذا بلاشك يفيدنا في تطوير الفعاليات للسنوات القادمة بإذن الله.