كيآن آنسآن
18-09-2009, 02:58 AM
لم يكن اختيار الجهاز الفني لمنتخب البحرين للأسلوب وطريقة اللعب التي لعب بهما في مجمل مباراتي المنامة والرياض اختياراً عشوائياً أو لمجرد القراءة المبدئية لظروف الملحق وطبيعة هذه المباريات، ولقد تابعت أغلب التحركات والقرارات الفنية التي استخدمها ماتشلا ومساعدوه وأعجبني كثيراً ما قام به المدرب خالد تاج من استخدام التقنية في القراءة الفنية وتحديد مواطن الضعف والقوة بشكل فردي وجماعي في المنتخب البحريني والمنتخبات المنافسة في الملحق الآسيوي. ولقد جاءت مقابلة المدرب خالد تاج عبر صحيفة الوسط اون لاين لتؤكد على مدى الاحترام والمهنية التي كان عليهما الجهاز الفني لمنتخب البحرين من حيث المتابعة المستمرة للملاحق الرياضية في الصحف السعودية ومواقع الأندية الالكترونية وبرنامج الإعداد لمنتخبنا الأول! وجميع المباريات الرسمية والودية قبل وأثناء التصفيات، واستعراض أشرطة المباريات عبر برنامج دارت فش والخروج بالخلاصة التي وضحت معالمها على أداء المنتخب البحرين صاحب المبادرة بالهجوم وصاحب المحاولة المستمرة حتى آخر ثواني المباراة، ولاشك أن الذي يعرف تاريخ المنتخب البحريني وخصوصاً في المباريات التي تكون أمام منتخبنا يدرك أن ثمة تغير وتطور قد حصلا في شخصية وتركيبة المنتخب البحريني، فالثقة موجودة والإصرار واضح والهدف مرسوم.
.... أليس من الممكن أن تتسع دائرة الاستفادة من المدربين الوطنيين كما فعلت البحرين ومن قبلها اليابان وفي الوقت الحالي منتخب مصر، ألا تحتاج الأندية لمتابعة دائمة حتى نقف على مدى الاهتمام بالنشء ونضمن عدم الشح في بعض الخانات التي وضحت على خارطة منتخبنا الأول منذ كأس العالم 2002وحتى الآن، ألم نصل في مستوى الدوري المحلي إلى درجة تستحق وتتطلب التسريع في الخطوات وتفعيل كل الطاقات، ألم تتكرر الأخطاء حتى خرجنا من التصفيات وحلم الوصول ألي كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي بهدف يذكرنا بمباراة عمان الودية وهدف حسن ربيع، كل هذه الأمثلة والمجال لا يتسع لذكر المزيد تؤكد على أننا بحاجة إلى تفعيل دور أصحاب الاختصاص بشكل أكبر وأكثر صلاحية وقد يكون إنشاء لجنة أو رابطة مستقلة للمدربين الوطنيين هي الأقرب لهذه المهمة التي من شأنها وضع التصور الكامل ومتابعة كل الأحداث ورصد كل الملاحظات واستنتاج العيوب ودعم المزايا وكتابة التقارير وطرح الحلول وتقديمها لأصحاب القرار، كما إنني أؤكد على أن وجود مثل هذه الرابطة مهم وذلك لعدة أسباب من أهمها الاستفادة السريعة لخدمات المدربين بالنسبة للأندية وجميع المنتخبات الوطنية عندما نضمن التأهيل المستمر وتوزيع المهام واستخدام احدث التقنيات الحديثة ومتابعة كل جديد. واعتقد أننا أمام تحد جديد يحتاج إلى تغيير في كل الأساليب القديمة ونحتاج إلى وقفة جادة وصادقه من كل الرياضيين، فمن غير المعقول والمقبول ان نتراجع ونحن ولله الحمد نملك الإمكانات، ونملك الكوادر وكل المقومات التي تساعد على التطور والاستمرار بالنجاح.
.... أليس من الممكن أن تتسع دائرة الاستفادة من المدربين الوطنيين كما فعلت البحرين ومن قبلها اليابان وفي الوقت الحالي منتخب مصر، ألا تحتاج الأندية لمتابعة دائمة حتى نقف على مدى الاهتمام بالنشء ونضمن عدم الشح في بعض الخانات التي وضحت على خارطة منتخبنا الأول منذ كأس العالم 2002وحتى الآن، ألم نصل في مستوى الدوري المحلي إلى درجة تستحق وتتطلب التسريع في الخطوات وتفعيل كل الطاقات، ألم تتكرر الأخطاء حتى خرجنا من التصفيات وحلم الوصول ألي كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي بهدف يذكرنا بمباراة عمان الودية وهدف حسن ربيع، كل هذه الأمثلة والمجال لا يتسع لذكر المزيد تؤكد على أننا بحاجة إلى تفعيل دور أصحاب الاختصاص بشكل أكبر وأكثر صلاحية وقد يكون إنشاء لجنة أو رابطة مستقلة للمدربين الوطنيين هي الأقرب لهذه المهمة التي من شأنها وضع التصور الكامل ومتابعة كل الأحداث ورصد كل الملاحظات واستنتاج العيوب ودعم المزايا وكتابة التقارير وطرح الحلول وتقديمها لأصحاب القرار، كما إنني أؤكد على أن وجود مثل هذه الرابطة مهم وذلك لعدة أسباب من أهمها الاستفادة السريعة لخدمات المدربين بالنسبة للأندية وجميع المنتخبات الوطنية عندما نضمن التأهيل المستمر وتوزيع المهام واستخدام احدث التقنيات الحديثة ومتابعة كل جديد. واعتقد أننا أمام تحد جديد يحتاج إلى تغيير في كل الأساليب القديمة ونحتاج إلى وقفة جادة وصادقه من كل الرياضيين، فمن غير المعقول والمقبول ان نتراجع ونحن ولله الحمد نملك الإمكانات، ونملك الكوادر وكل المقومات التي تساعد على التطور والاستمرار بالنجاح.