مشاهدة النسخة كاملة : ملف الإذاعـة المدرسـية
لمسة حنان
05-09-2011, 01:21 PM
بـسـم الـلـه الـرحـمـن الـرحـيـم
والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد النبي الأمي صلى الله عليه
وسلم تسليما كثيراً ..
تعد الإذاعة المدرسية جزء مهما في البيئة المدرسية ، وقد برزت كأحد ألوان النشاط
المدرسي فهي من أهم القنوات الإعلامية المهمة والسهلة في المحيط المدرسي
وقد نعاني الكثير في البحث عن موضوع هادف يحمل بين طياته حواراً جميلاً ومعلومة
مفيدة وتوجيهاً صحيحاً ..
فلنتعاون معا لننشيئ ملفاً اذاعياً متنوعاً نطرح فيه تجاربنا الإذاعية ويستفيد منه الجميع
فلا تبخلوا علينا بما في جعبتكم ...
لمسة حنان
05-09-2011, 01:28 PM
الأخوة في الله
المقدمة
الأخوة في الله إشراقة ربانية ونعمة إلهية يغدقها الله عز وجل على قلوب المخلصين
من عبادة والأصفياء من أولياءه .
الأخوة تنطوي تحتها قلوب تخفق بالحب والوفاء يرفرف عليها اليقين الصادق عن معاذ
رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله عز وجل :
[ المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ]
للأخوة حلاوة ، ولتآلف القلوب أحاسيس خلابة ،وللذكريات الطيبة إحترام لايحققه إلا من
ذاق لذة هذة الحلاوة .
والأخوة قمة السمو في الصداقة ، فيها تبلغ المشاعر البشرية قمة الرهافة والشفافية
والأخوة المتسامية هي التي يبلغ فيها الإتصال الروحي منتهاه بين الأخوان ، وبعبارة
أخرى هي روح في أجساد متفرقة .
حيث تموت الحواجز وتدفن ولكن في بحر العوائق العقيم.
الحب في الله كلمة نبذرها في الدنيا ونجدها في الآخرة.
الأخ في الله نور يضئ فإذا ما نسي أساس صلته بأخيه صار جمرة تحرق.
تمضي قوارب الحياة في طريق لا نعرف ماهو ولكن يبقى ما يجمعنا حب الله .
حوار
الطالبة الأولى :أحبك يا.......... كحبي لهههههذة الدنيا
الطالبة الثانية : كنت أظن أن لي مكانة كبيرة في نفسك00!!
الطالبة الأولى : سبحان الله والله والله أن لك مكانة كبيرة في قلبي00
الطالبة الثانية : ولكنك تقولين أنك تحبينني كحبك لهذة الدنيا00!!
فهل أنا هينة عندك إلى هذة الدرجة 00!! فإن الدنيا ياأختي لاتساوي جناح بعوضة
الطالبة الأولى : دائماً أتعلم منك الله أكبر ياأختي دعيني أقبل رأسك والله أنك من
أعظم نعم الله علي فأحتمليني ، فإني ثقيلة بطيئة الفهم ، قليلة التأثر.
الطالبة الثانية : بل أنت حبيبة ، قريبة متألقة ، وما أسعدني أن يكون لي أخت مثلك تفرح
بالنصيحة ، وتشكر عليها ، وتطرب للفائدة وتدعو لقائلها ، وتهتز للعتاب وتطأطئ رأسها
اعترافاً وقبولاً 00أين أجد اليوم مثلك أيتها الطيبة في هذا العالم الذي أصبح كالبحر0
الطالبة الأولى : وهذة أخرى أستفيدها منك ، لقد قلبت الآية ، فجعلتني شيئاً وأنا لاشئ
وصورتني كاللؤلؤ مع أن أمثالي كثير وإنما بصحبتك أسمو ، وبرفقتك أتباهى ، وبالعيش
معك أسعد00
الطالبة الثانية : الله الله !!
الطالبة الأولى : إي والله لقد قالوا وصدقوا والله : من جاور السعيد يسعد00
ولقد رأيت ذلك في ذات نفسي منذ أن صحبتك ، ورافقتك ، وأنا أجد نفسي مغمورة
بسعادة نفسية رائعة وراحة وطمأنينة لم أعرفها قبل صحبتي لك 00 وحين تغيبين مني
وتنقطعين عني أحس بشعور غريب وإحساس عجيب ، تضيق علي الأرض ولاتزال
تضيق وتضيق00 وأقول في نفسي جازمة : تلك علامة أني بعدت عن طريق الله
سبحانه ، يوم ابتعدت عن أختي وحين غابت عني ، غابت من قلبي شوارقه التي لم تكن
إلا صدى فيض أنوار قلبها العامر بالإيمان 00
الطالبة الثانية : حسبك ياأختي حسبك 0حسبك أرفقي بي رفق الله بك ، لاتكسري
عنقي من حيث لاتعلمين. مع أني والله الذي لاإله إلا هو لايزيدني كلامك هذا إلا شكاً لله
رب العالمين ، حيث نشر مني المليح ، وستر مني القبيح ، فلم يجعل الخلق ترى إلا
الطيب المعطر ، بإريج السماء ، وأخفى عنهم ما لورأوه لنفروا مني ، وتواصوا بعدم القرب
مني فلله الحمد رب السماوات والأرض لاحول لي ولاقوة إلا به سبحانه ومن جهة أخرى
لايزيدني إطراؤك هذا إلا محبة لك ، وحرصاً عليك ذلك لإنه يتأكد لي أنك طيبة القلب
منورة السريرة ، حيث أنك ترينني بعيون الصالحين التي لاترى لإلا المليح فتذكره
وتنشره ، وتتعامى عن القبيح وتنساه كأنها لم تره كما قيل :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة 00 ولكن عين السخط تبدي المساوئ
فلله درك أيتها الأخت الحبيبة ولايسعني إلا أن أقول :
اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، ولاتؤاخذني بمايقولون واغفر لي مالايعلمون 00اللهم
إني أعلم بنفسي منهم، وأنت إعلم بنفسي مني وقد أثنوا بما أظهرته لهم ،
فلاتفضحني بما سترته عنهم ، وكما أكرمتنيفي دنياي بعدم الفضيحة ، فاسترني في
أخراي بجميل سترك يامنان 00وإلا فإني كما قال القائل :
إلهي لاتعذبني فإني ** مقر بالذي قد كان مني
وما لي حيلة إلا رجائي** وعفوك إن عفوت وحسن ظني
وكم من زلة لي في الخطايا** وأنت علي ذو فضل ومن
إذا فكرت في ندمي عليها**عضضت أناملي وقرعت سني
أجن بزهرة الدنيا جنونا** وأقضي العمر فيها بالتمني
ولو أني صدقت الزهد فيها ** قلبت لأهلها ظهر المجن
وبين يدي محتبس طويل ** كأني قد دعيت له كأني
يظن الناس بي خيرا وإني** لشر الناس إن لم تعف عني
كانت الطالبة الثانية تترنم بالأبيات بنيرة خاشعة مؤثرة وقد أغمضت عينيها كأنم تناجي
ربها ، منقطعة عن العالم من حولها ، وبينما كانت مسترسلة في مناجاته ، وحروفه
تضطرب على بوابة شفتيها وأخذت تردد البيت الأخير بصوت متهدج ، وقلب محترق
ماراعها إلا أن تسمع بكاء صاحبتها ونشيجها ، ففتحت عينيها لترى دموع صاحبتها قد
انسابت على خديها فزاذت وجهها إشراقاً00
فصمتت وقلبها يغلي بمعاني السماء 00
صمتت لتحلق روحها في هذة الأجواء السماوية الخاشعة التي تحفها الملائكة ثم أخذت
تتمتم بالدعاء لنفسها ولأختها وللإسلام والمسلمين تحت كل سماء00
وكأنما هتفت الملائة وهي تتابع هذا المشهد وتحضر هذا الحوار الشجي :
ياإلهي 00ماأروع الأخوة في الله ، والحب فيه ومن أجله00!!
ثم شرعت تدعو لهما وتستغفر لهما ، وتنشغل بهما 00
حتى إذا قامتا وتفرقتا سكتت !!
الأخوة في الله
عطر الأخوة كالشذا فواح00
عطر الأخوة كالشذا فواح00
في روضة تتعانق الأرواح00
هو كالنسيم على شواطئ خاطري00
هو كالربيع جماله صداح00
هو عالم فيه المشاعر ترتقي00
هو في المسير إلى العلا مصباح00
إن الأخوة مشعل أنواره00
مملوءة في القلب لاتنزاح00
ماذا أقول ؟ وكيف أرسم لوحة00
غنى لمنظرها البديع أقاح00
ألوانها الأشواق في أعماقنا00
وعبيرها البسمات والأفراح00
إن الأخوة كالسحاب مياهها00
تروي عطاش الروح وهي قراح00
هي نبض إيمان سرى متغلغلاً00
في النفس في أوصالنا ينساح00
إن القلوب إلى اللقا مشتاقة00
ليزول فيها الهم والأتراح00
فيطيب في حلو اللقاء تسامر00
وتناغم مع الحديث مزاح00
وإن اعترى صفو الأخوة شائب00
يمحوه ود خالص وسماح00
إن زل منهم واحد فنصيحة00
ممزوجة بالحب أو إلماح00
عبق الأخوة كالأريج إذا فشا00
عبق لطيف في الدنا فواح00
لمسة حنان
05-09-2011, 01:32 PM
صلاة الفجر
المقدمة
عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين
قال تعالى: ( وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ )
أذاعتنا هذا الصباح عن فريضة تشكو من قلة المصلين فيها مع انها صلاة مباركة مشهودة اقسم
الله بوقتها فقال ( والفجر و ليال عشر)
فئة قليلة تؤديها ، فئة وفقت لآدائها ، وجوههم مسفرة ، وجباههم مشرقة ، وأوقاتهم مباركة ،
إنهم أهل الفجر
قوم يحرصون على أداء هذه الفريضة، ويعتنون بهذه الشعيرة ، يستقبل بها أحدهم يومه ،
ويستفتح بها نهاره، والقائمون بها تشهد لهم الملائكة ، من أداها مع الجماعة فكأنما صلى الليل
كله إنها صلاة الفجر التي سماها الله قرآنا فقال جل وعز: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان
مشهوداً}
حوار مع سجادة
ترتدي إحدى الطالبات سجادة .. والآخرى هي ( أمة الله )
طالبة تقوم برواية الحكاية
لا شك أن كل ابن آدم ينام ، وكل إنسان يأوي إلى فراشه ليلاً ، ولكن هل تعرفون كيف نومتي
تلك الليلة ؟
كنت نائمة في ليلة من ليالي الشتاء الباردة ، من بعد نصب وتعب من مشاغل الدنيا ، ما أكثرها.
وقد استلقيت على فراشي ، وغرقت في نوم عميق جداً ، فاستيقظت قبل الفجر من عطش
شديد ألم بي ، فقمت لأشرب الماء فسمعت أنيناً يخرج من الأرض ، تلفت حولي فذهب الأنين ،
ثم ذهبت وشربت الماء ثم قعدت إلى الفراش ، وإذا بالأنين يعود مرة أخرى ، وفي هذه المرة كان
الأنين قوياً وكأنه صوت بكاء ، فتحسست الأرض بيدي ، حتى أمسكت ( سجادتي ) فسكتت.
قلت متعجبة : أأنت التي تأنين يا سجادتي ؟!
قالت: نعم.
قلت: ولماذا ؟
قالت: لقد أيقظك عطشك ، وشربت من الماء حتى ارتويت ،
وأنا بحاجة إلى الماء ولا أجد من يرويني الماء !!
قلت: وهل تريدين أن أحضر لك كأساً من الماء ؟
قالت: لا ليس هذا هو الماء الذي يرويني ، إنما يرويني دموع
العابدين التائبين.
قلت: ومن أين لي أن آتي لك بهذا النوع من الماء ؟
قالت: وهذا هو سبب بكائي فقومي ياأمة الله وصلي لله ركعتين
في ظلمة الليل ؛ حتى تنير لك ظلمة القبر والجزاء من جنس العمل ، ولم يبق من الوقت إلا القليل وبعدها يؤذن المؤذن لصلاة الفجر.
قلت: دعيني وشأني يا سجادتي.
قالت: ياأمة الله قومي لصلاة الفجر ، فإنها حياة للقلب وللروح ،
وقد حان موعد الأذان ليردد: ( الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ) وأنت تستجيبين لنداء
الدنيا كل يوم في الليل والنهار. ولا تستجيبين لنداء العزيز القهار ؟!!
قلت متضايقة: دعيني أنام يا سجادتي .. فأنت تشاهدينني كل يوم ، لا
أعود إلى المنزل إلا وأنا منهكة متعبة .. ثم أخذت اللحاف ووضعته على صدرها فشعرت بالدفء واستسلمت لسلطان النوم.
قالت السجادة: يا أمةالله. وهل تعطي للدنيا أكثر مما تعطيه
لدينك ؟
قلت بلهجة تهكمية: أسكتي يا سجادتي. أرجوك لا تتكلمي.. فإنني
متعبة ومرهقة. أريد أن أنام .
فسكتت السجادة برهة متأثرة بما قالته عبدالله وقالت بصوت حزين:
ألم تسمعي قول النبي صلى الله عليه واله وسلم: " من صلى البردين دخل الجنة ".
وقال: " بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ". وقال أيضاً:
" ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء ولو يعلمون ما فيهما
لأتـــــــــــــــــــــــــــوهما ولو حبواً ".
فانتبهت أمة الله من غفلتها وقالت: فعلاً إن صلاة الفجر مهمة.
السجادة: قومي يا أمة الله قومي .
قالت: غداً أبدأ إن شاء الله .. ولكن اتركيني اليوم لأنام فإنني مرهقة.
السجادة: وهي متحسرة ( من لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال ) .
ثم قالت: ستنامين غداً في قبرك كثيراً يا أمة الله ، وستذكرين
كلامي ونصحي … ثم تركتها السجادة ، ونامت ، ولكن ! كانت أطول نومة تنامها في حياتها
فقد ماتت تلك الساعة. فأنشدت السجادة حين علمت بوفاتها قائلة:
يـا من يعد غـداً لتوبته *** أعلى يقين من بلوغ غد
المرء في عيشه على أمــل *** ومنيته الإنسـان بالـرصد
أيام عمرك كلها عـدد *** ولعل يومك آخر العدد
حركي قلوب طالباتنا نحو المعاني الروحانية للصلاة
بالسؤال :
ما مشــــــــــاعرك و أنت ِ ...........
1 / ساجدة ؟
2 / راكعة ؟
3 / تقرئين الفاتحة ؟
4 / واقفة ؟
وهكذا ...
لنلفت انتباههن لمعاني يجب أن تتغلغل في الروح !
رسمتكـ حلم
07-09-2011, 04:49 AM
بصرااااااااحه ابداااع
جدا موضوع وملف صراحه كامل وكامل وجه الله
اشكرك اختي ع مجهودك طيب
دمتي
لمسة حنان
28-09-2011, 12:46 AM
اخوية الشوق عطري اشكرك على مرورك الطيب
عذبة الاطباع
01-10-2011, 03:25 AM
طرح في منتهى الروووعهــــ والتمييز
وتستااهلي عليه اطلق تقيييم
دمتي مبدعه يالغلاولاعدمناااك
لقلبك كل الود
تحية لك
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/92233.gif (http://www.shakwmakw.com/vb/showthread.php?t=88378)
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir