كيآن آنسآن
07-09-2009, 09:44 PM
http://www.alriyadh.com/2009/09/05/img/493903797373.jpg
نموذج من الابتكار
فاز الطالب السعودي عادل العوامي بجائزة Accessibility Award إحدى فئات مسابقة كأس التخيل في النهائيات العالمية التي أقيمت بالقاهرة لعام 2009، محققاً بذلك نجاحاً تاريخياً للمملكة والشرق الأوسط. وتعتبر هذه المسابقة الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم. وقد فاز العوامي بهذه الجائزة العالمية الهامة لتطويره برنامج ATST الإلكتروني الذي يساعد الصم على عيش حياة أفضل من خلال ترجمة النصوص العربية إلى لغة الإشارة الموحدة للتمتع بإمكانيات أفضل للتعلم والتواصل مع الآخرين.
هذا وقد تم تخصيص جائزة Accessibility Award لكي يقوم المبدعون بتصميم حل تقني للاستفادة من القدرات الجسمانية والإدراكية المتنوعة للمستخدمين. وذلك لدعم من لديهم عجز جسماني أو صعوبات مؤقتة أو لتحقيق رغبتهم في جعل تجربة المستخدم ملائمة لاحتياجاتهم الشخصية. الجدير بالذكر أنه في هذا العام شاركت وزارة التعليم العالي كشريك رئيسي للمسابقة، بالإضافة إلى مؤسسة موهبة وأحد البنوك المحلية.
وقد ترأس اللجنة العليا في المسابقة وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور عبد القادر الفنتوخ إيمانا من الوزارة بأهمية الإبداع ولدفع عجلة التطور في التعليم التقني في المملكة. حيث علق على ذلك الانجاز قائلاً: "نحن في غاية الفخر بهذا الفوز للمملكة والشرق الأوسط، وهذا دليل على أن الاستثمار في المواهب السعودية الشابة سيسهم دائماً في تطوير شعبنا ومنطقتنا والعالم أجمع. تهانينا من القلب لعادل العوامي ونتمنى له النجاح في كل خطوة على طريق التميز على مستوى العالم." وعلق على ذلك الدكتور خالد الظاهر، مدير عام شركة مايكروسوفت في المملكة، قائلاً: "العوامي طالب مبدع، وسيتمتع بهذه الجائزة المالية القيمة، مع فرصة عرض عمله حول العالم والاستمرار في تطوير مواهبه وقدراته. ستحفز الجائزة أيضاً الكثير من الطلاب الآخرين في المملكة على الإبداع التقني، وبذلك سيرتفع مستوى التعليم التقني في المملكة."
واستقطبت مسابقة كأس التخيل لعام 2009 أكثر من 300 ألف طالب من 100 دولة، وخلال العام الماضي خاض المشاركون مسابقات محلية وإقليمية وعبر الانترنت ليقدموا حلولهم الإبداعية لمشاكل العالم الحقيقية. وقد بلغ إجمالي الجوائز المالية المرصودة أكثر من 288 ألف دولار أمريكي.
وفي مسابقة هذا العام، تتركز جهود الطلبة على استخدام التقنية للمساعدة في تحقيق الأهداف الألفية للتنمية التي أعلنتها الأمم المتحدة، وهذه الأهداف هي القضاء على الجوع والفقر الشديد، تحقيق التعليم الأساسي على مستوى العالم، تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، تقليص نسبة وفيات الأطفال، صحة أفضل للأمهات، مقاومة فيروس HIV ومرض الإيدز والملاريا وغيرها من الأمراض، تأمين الاستدامة البيئية وتطوير شراكة عالمية للتطوير. وتدعو مسابقة كأس التخيل الشباب من المبرمجين والفنانين ودارسي التقنية لمواجهة هذا التحدي: "تخيل عالماً تساعد فيه التقنية في حل أصعب المشاكل التي يواجهها العالم اليوم".
نموذج من الابتكار
فاز الطالب السعودي عادل العوامي بجائزة Accessibility Award إحدى فئات مسابقة كأس التخيل في النهائيات العالمية التي أقيمت بالقاهرة لعام 2009، محققاً بذلك نجاحاً تاريخياً للمملكة والشرق الأوسط. وتعتبر هذه المسابقة الأولى والأكبر من نوعها على مستوى العالم. وقد فاز العوامي بهذه الجائزة العالمية الهامة لتطويره برنامج ATST الإلكتروني الذي يساعد الصم على عيش حياة أفضل من خلال ترجمة النصوص العربية إلى لغة الإشارة الموحدة للتمتع بإمكانيات أفضل للتعلم والتواصل مع الآخرين.
هذا وقد تم تخصيص جائزة Accessibility Award لكي يقوم المبدعون بتصميم حل تقني للاستفادة من القدرات الجسمانية والإدراكية المتنوعة للمستخدمين. وذلك لدعم من لديهم عجز جسماني أو صعوبات مؤقتة أو لتحقيق رغبتهم في جعل تجربة المستخدم ملائمة لاحتياجاتهم الشخصية. الجدير بالذكر أنه في هذا العام شاركت وزارة التعليم العالي كشريك رئيسي للمسابقة، بالإضافة إلى مؤسسة موهبة وأحد البنوك المحلية.
وقد ترأس اللجنة العليا في المسابقة وكيل وزارة التعليم العالي الدكتور عبد القادر الفنتوخ إيمانا من الوزارة بأهمية الإبداع ولدفع عجلة التطور في التعليم التقني في المملكة. حيث علق على ذلك الانجاز قائلاً: "نحن في غاية الفخر بهذا الفوز للمملكة والشرق الأوسط، وهذا دليل على أن الاستثمار في المواهب السعودية الشابة سيسهم دائماً في تطوير شعبنا ومنطقتنا والعالم أجمع. تهانينا من القلب لعادل العوامي ونتمنى له النجاح في كل خطوة على طريق التميز على مستوى العالم." وعلق على ذلك الدكتور خالد الظاهر، مدير عام شركة مايكروسوفت في المملكة، قائلاً: "العوامي طالب مبدع، وسيتمتع بهذه الجائزة المالية القيمة، مع فرصة عرض عمله حول العالم والاستمرار في تطوير مواهبه وقدراته. ستحفز الجائزة أيضاً الكثير من الطلاب الآخرين في المملكة على الإبداع التقني، وبذلك سيرتفع مستوى التعليم التقني في المملكة."
واستقطبت مسابقة كأس التخيل لعام 2009 أكثر من 300 ألف طالب من 100 دولة، وخلال العام الماضي خاض المشاركون مسابقات محلية وإقليمية وعبر الانترنت ليقدموا حلولهم الإبداعية لمشاكل العالم الحقيقية. وقد بلغ إجمالي الجوائز المالية المرصودة أكثر من 288 ألف دولار أمريكي.
وفي مسابقة هذا العام، تتركز جهود الطلبة على استخدام التقنية للمساعدة في تحقيق الأهداف الألفية للتنمية التي أعلنتها الأمم المتحدة، وهذه الأهداف هي القضاء على الجوع والفقر الشديد، تحقيق التعليم الأساسي على مستوى العالم، تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء، تقليص نسبة وفيات الأطفال، صحة أفضل للأمهات، مقاومة فيروس HIV ومرض الإيدز والملاريا وغيرها من الأمراض، تأمين الاستدامة البيئية وتطوير شراكة عالمية للتطوير. وتدعو مسابقة كأس التخيل الشباب من المبرمجين والفنانين ودارسي التقنية لمواجهة هذا التحدي: "تخيل عالماً تساعد فيه التقنية في حل أصعب المشاكل التي يواجهها العالم اليوم".