المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حركة الإخوان في عهد الملك عبد العزيز آل سعود


سامي
13-02-2011, 12:23 PM
حركة الإخوان في عهد الملك عبد العزيز آل سعود


1328ـ 1349هـ= 1910 ـ 1930م

شغلت حركة الإخوان المؤرخين والمحللين السياسيين، داخل شبه الجزيرة العربية وخارجها، مدى عقدين من الزمن؛ كما كان للحكومة البريطانية والشريف حسين، كذلك، رؤية خاصة لهذه الحركة وأبعادها السياسية. وقد تناقضت الآراء في الحكم عليها وعلى ما حققته، وهل كان أفضل للملك عبدالعزيز إعداد هذه القوة، التي أفادته عسكرياً، وإن سببت له متاعب سياسية، أو أن الاستغناء عنها كان الأفضل؟ وعلى كل، فإن حركة الإخوان، بما لها وما عليها، تُعدّ جزءاً من تاريخ الملك عبدالعزيز آل سعود، وتأسيس المملكة العربية السعودية.
وقد عرِفت شبه الجزيرة العربية، على مدى عقدين من الزمان، حركة الإخوان، ظاهرة دينية وقوة سياسية عسكرية، كان لها دلالتها وخطرها. وقد وصفها الملك عبدالعزيز، بقوله: "إن حركة الإخوان، هي أنقى حركة دينية معاصرة". ولا شك أن الملك عبدالعزيز، استعان بهذه القوة الدينية العسكرية في حروبه لتوطيد حكمه، وتوحيد قبائل شبه الجزيرة، وبسط الأمن على أرجائها. فأدت الحركة دورها بكفاءة وصدق وإخلاص. ولكن، عندما عجزت حركة الإخوان عن استيعاب متغيرات العصر، ومتطلبات المرحلة الجديدة، التي من أهمها استعانة الملك عبدالعزيز بوسائل الحضارة الحديثة، والاستفادة من تقنيتها، حدث الصِّدام بين الحركة والملك عبدالعزيز، مما أدى إلى المواجهة الحربية، وإلى هزيمة الإخوان، والقضاء على حركتهم، في معركة السّبَلَة، في 19 شوال 1347هـ الموافق 30 مارس 1929م.
باشر الملك عبدالعزيز مشروعه الإصلاحي الكبير بالوسائل الدينية، أولاً. فكان يرسل الدعاة والوعاظ (المطاوعة) إلى البادية، ليعلموا أهلها أُسُس الدين الإسلامي، وما فرضه الله عليهم من العبادات والفرائض. ويزيّنوا لهم هجر ما هم فيه إلى إيمان خالص يستشعرونه، وبيت مستقر يأوون إليه، وأرض خَيّرة يحرثونها.
وقد عمد الملك عبدالعزيز، في تنفيذ مشروعه، إلى شيء من القوة المدنية. فكان السيف يتقدم الداعي الديني "المطّوع"، في بعض الأحايين، أو يتبعه كما تقضي الأحوال. فتجاوز التطور في البدو حدّه الديني، "فصاروا يهجرون ما هم فيه ليس إلى الله والتوحيد فقط، بل إلى الشريعة والنظام، وطاعة الحكام، واحترام حياة الأنام" .
ولعل هذا النزوح من البادية إلى "الهُجَر"، كان أقرب ما يكون إلى اتخاذ موقف إيماني جديد؛ فهي هجرة عقلية أساساً. "فالهُجَر" لم تكن مشروعاً زراعياً فحسب، بل بناءً فكرياً نفسياً عسكرياً عقائدياً، وَجَدَ في تلك المستوطنات ما يدعمه ويقويه ويُنمّيه. فمن هذه الهُجَر، ومن رجال البادية هؤلاء، تَشكل ما عُرف بـ "جيش الإخوان"، وكان كل مقاتل يتدبر أمر عتاده وركوبه، فرسه أو بعيره، ويحمل سيفه وخنجره، وقليل منهم من كان يملك بندقية.
فبهؤلاء المقاتلين، ومعهم جيش الجهاد (رجال الحاضرة)، نجح الملك عبدالعزيز في إخضاع كل القبائل، التي استمرت تقاتل بالأسلوب البدوي. وهزم القوات العثمانية النظامية، وكذلك جيش الشريف حسين، على الرغم من مدافعه وطائراته وخبرائه. كما اقتنعت بريطانيا بتجنب قوات الملك عبدالعزيز، التي يشكل الإخوان عمودها. ولذلك، كان الملك عبدالعزيز مزهواً، وهو يقول: "إن ورائي ما لا يقل عن "أربعمائة ألف مقاتل، إن بكيت بكوا، وإن فرحت فرحوا. وإن أمرت نزلوا على إرادتي وأمري. وإن نهيت انتهوا. وهؤلاء هم جنود التوحيد، إخوان من أطاع الله ".
وقد كانت هتافات الإخوان: خيّال التوحيد .. أهل التوحيد .. أخو من أطاع الله.
هبت هبوب الجنة .. وين أنت يا باغيها ..
يا ويل عدو الشريعة منا .. إياك نعبد وإياك نستعين
سبق الحديث عن بداية حركة الاخوان التي كانت انطلاقة عظيمة في تاريخ البلاد ، على أن المتتبع لسير تلك الحركة يرى أن بعض الاخوان لم يفهوا الدين فهماً صحيحا ، فتطرفوا في نظرتهم إلى الحاضر من السكان وإلى من لم يستوطن الهجر من البادية . وكان من مظاهر ذلك التطرف إيقافهم الناس في البلدان لمساءلتهم عن أصول الدين وأحكامه . بل انهم راحوا يشكون في إيمان غيرهم من الحاضرة والبادية بحيث حرموا ذبائحهم واباحوا الاعتداء عليهم(1) . وادرك الملك عبد العزيز ما قد يتربت على ذلك من عواقب وخيمة ،فاستفتى العلماء ، وأفتوا بأن تلك النظرة لا تتفق مع أصول الدين الحنيف .
وكانت تلك الفتوي عام 1437هـ (2) .وبعدها تحسن الوضع بدرجة لابأس بها . ولما وحد الملك عبد العزيز الحجاز مع ما سبق أن وحده من المناطق بدت بعض بوادر الاختلاف بينه وبين عدد من قادة الاخوان خاصة فيص الدويش وسلطان بن بجاد وضيدان بن حثلين (3)، وكان من الاسباب الظاهر لذلك الاختلاف استخدامه مخترعات حديثة كالبرقيات والهاتف ، ومرونته في التعامل مع دول وفئات يرون خطأ مرونة التعامل معها إضافة إلى لأأمور أخرى كانت موجودة قبل توحيد الحجاز .
عندما انطلقت قوات الاخوان صوب الحجاز عام 1343هـ ، كان ابرز قائد من قادتهم من حيث كثرة الاتباع بين تلك القوات سلطان ابن بجاد الذي كان له النصيب الاوفي هو واتباعه ايضا في معركة تربة من قبل (4) ومع ذلك لم تسند اليه مقاليد الامور في مكة بعد دخولها . بل أسندت إلى خالد بن لؤي , وقد عاد إلى نجد قبل استسلام جدة للملك عبد العزيز (5) .أما الدويش فلم يلتحق بقوات الملك الابعد دخولها الطائف ومكة لأنه كان مشغولا بالجبهة مع العراق ، ولعل هذا كان أحد أسباب حرصه على أن يتم تسليم المدينة المنورة على يديه كي ينال ما نال ابن بجاد من سمعة وشهرة في ذلك الميدان .
وكانت قد عقدت اتفاقية بحرة بين الملك عبد العزيز والمفوض البريطاني السير كلايتون نائبا عن حكومة العراق وذلك عام 15/4/1344هـ وقد حددت بموجبها الحدود بين السعودية والعراق ونص فيها على ألاتعتدي قوات إحداهما على أراضي الأخري وفي اليوم التالي عقدت بين الملك عبد العزيز وذلك المفوض اتفاقية حدة التي حددت بموجبها الحدود بين السعودية والأردن ، ونص فيها على مثل الذي نص عليه في الاتفاقية الأولى . وكان معنى هذا – في نظر بعض قادة الاخوان – أنه قد سدت أمامهم طرق العزو دينيا أو أرغبة منهم في الحصول على غنائم .
وفي حج عام 1344حدثت مسألة المحمل المصري المشهورة التي راح حيتها أربعون من الاخوان . وقام الملك بحراسة الحجاج المصريين حتى أدوا مناسكهم وعادوا إلى وطنهم . ثم دفع ديات القتلى من الاخوان وعوضهم عما قتل من إبلهم . أن الاخوان قد تعاهدوا على أن يكونوا صفا واحد في وجه من يخالفهم الرأي . واعلنوا مآخذهم . وكان الملك عبد العزيز حينذاك في الحجاز فقد إلى نجد وحاول أن يجتنب سياسة المواجهة معهم منذ البداية . وراح يغدق عليهم الاموال والهدايا (6). ثم دعا إلى مؤتمر في رجب عام 1345هـ وحضره أكثر زعماء الاخوان وممن لم يحضره سلطان بن بجاد (7)وقد أوضح الملك في بدايته تمسكه بدين الله وعقيدة وشريعة وتطبيقا . وانتهى المؤتمر باستفتاء علماء حول مآخذ بعض الاخوان . فأفتوا بتوقفهم في مسألة البرق والهاتف وأنكروا بعض ما أنكره الاخوان كالمكوس وربطوا قضية الجهاد بالامام لكنهم ادوا بجلاء أن إنكار ما هو منك من تلك الماخذ لا يبيح الخروج على ولي الأمر على أن تلك الفتوى رغم أهميتها المعنوية بالنسبة للملك عبد العزيز لم تغير موقف الذين عارضوه وحدث أن حكومة العراق شرعت في بناء مخفر بصية على حدودها مع السعودية خلافا لما نص عليه بروتوكول العقير المعقود بين البليدين (8) ، سنة 1341هـ واتصل الملك عبد العزيز بالسلطات البريطانية في المنطقة لحل تلك المشكلة سليماً. ولكن الدويش – ومركزه أقرب مراكز المعارضين إلى ذلك المخفر –قرر أن يأخذ زمام الأمر بيده فهجم أتباعه على الحامية التي كانت هناك وقتلوا بعض أفرادها وهدموا ما بني ، وذلك عام 1346هـ .
واحتج البريطانيون على الملك عبد العزيز لما فعل الدويش فأجاب أنهم هم الذين بدأوا الشر ببناء ما أتفق على عدم بنائه وأنه مع ذلك لم يأمر الدويش بالقيام بما قام به (9). وظل المعارضون للملك عبد العزيز من الإخوان يزدادون نشاطا ، فاجتمعوا في مكان بين الزلفي وعنيزة يرسمون خططهم المستقبلية , فتوجه الملك عبد العزيز إلى بريده لمراقبة الوضع عن كثب . وعاد الملك عبد العزيز إلى الرياض في ربيع الأول من العام التالي هو أكثر تصميما على حل مشكلة أولئك المعارضين من الإخوان . لقد رأى الملك من الحكمة أن يطمئن إلى موقف أتباعه لمناصرته في أية خطوة يمكن أن يقدم عليها خاصة أن المعارضين له يعلنون أنهم ينطلقون من المبادئ التي نادى بها هو منذ بداية مسيرته لتوحيد البلاد وهي الجهاد في سبيل الله (10) . وأن يبرهن للجميع بأنه لم يترك فرصة إلا انتهزها لحل ما نشأ من خلاف بينه وبن أولئك المعارضين بطريقة سلمية . فدعا إلى مؤتمر يعقد في الرياض ويكون في طليعة من يحضره العلماء وأمراء الحاضرة وزعماء الإخوان والقبائل . وكان حريصا كل الحرص على أن يحضر قادة المعارضين له بالذات ، أملا في إقامة الحجة عليهم أمام المؤتمرين والحصول علىبيتعهم مجددة لتقوية موقفة في أي إجراء يتخذه ضدهم إن لم يعدلوا عن معارضتهم . ولقيت دعوة الملك تجاوبا كبيراً .
وفي الثاني والعشرين من جمادى الاولى بدأ ذلك المؤتمر الذي عرف باسم (( الجمعية العمومية )). افتتح الملك المؤتمر بإيضاح سبب انعقادة ثم تساءل عما إذا كانت لدى أي إنسان من الحاضرين شكوى ضده او ضد أحد عماله ، ثم عرض عليهم أن يتنازل عن الحكم ليختاروا غيره من آل سعود وكان هذا العرض فكرة بارعة ألهبت حماسهم وجعلتهم يصوتون بأنهم لا يرضون به بديلا وعندئذ وجه كلامه إلى العلماء متسائلا عما إذا كانوا يرونه مخالفا للشرع في أي أمر من الأمور ؟ فأجابوا بأنهم لم يروا منه إلا الالتزام بذلك الشرع المطهر . ثم تكلم بعض زعماء الإخوان والقبائل مؤيدين له إلا أنهم أثاروا مسائل لا يزال في نفوسهم منها شيء .من تلك المسائل البرقيات اهي سحر أم غير سحر ؟ والمخافر ( القصور) التي بنيت على أمكنة كانت مراعي للمسلمين أيجوز شرعا السكوت عنها ؟ والجهاد في سبيل الله أيحل توقفه ؟ العلماء بإعادة ما سبق ان قالوه عن البرقيات وهو التوقف أما الخافر فضرر واضح يجب على الملك أن يسعى لإزالته دينا وحمية لكن الأمر متروك له ليعالجه الطريقة التي يراها وأما الجهاد فواجب . غير إن إعلانه شأن من شؤون ولي الأمر (11) وبدا وكأن الحاضرين قد اقتنعوا بتلك الفتوى .وكانت نهاية ذلك المؤتمر أو الجمعية العمومية ،أن جدد الجميع للملك البيعة وكان ذلك مما أعطاء الضوء الأخضر في اتخاذ ما يراه من إجراءات ضد المعارضين له .
معركة السبلة :
مع أن نهاية لقاء (( الجمعية العمومية )) في الرياض كانت نصراً سياسيا للملك عبد العزيز على معارضيه من الإخوان فإنهم لم يغيروا موقفهم وأعلنوا أنهم القائمون حقا بأمر الدين والجهاد (12) . وقد ألح ابن بجاد على الملك كي يسمح له ولأتباعه بغزو من وصفهم بأعداء الدين خارج حدود البلاد الشمالية وفعل مثل ذلك الدويش في رسالة إلى ابن الملك سعود أما ابن حثلين فقام فعلا بمهاجمة بعض القبائل العراقية (13) . وبذلك اتضح أن أعمالهم لم توجه إلى من هم خارج البلاد وحدهم كما أعلنوا أنهم سيفعلون وأنها شملت أبرياء من أبناء البلاد أيضا . فلم يعد الملك يطيق صبرا على أفعالهم . وأمر أتباعه بالاستعداد للقتال والتوجه إلى القصيم وانطلق إلى بريده في العشرة الأواخر من رمضان . ولم يحل العاشر من شوال إلا وقد اجتمع ليده حولها أعداد كبيرة من الحاضرة والبادية والإخوان التمسكين بولائهم له . فسر بهم إلى النبقية التي كان قد وصل إليها ابنه سعود بآلاف من أهل العارض وما حوله .ثم قدم إليه الدويش نفسه وتناقش معه فعاد إلى الإخوان واعداً أن يقنع انب بجاد ورفاقه بتلبية طلب الملك ويرسل إجابتهم إليه . وقد أنذره الملك بأنه إن لم يتلق تلك الإجابة قبل الصباح فإنه سيهاجمهم . لكن الدويش – كما تذكر بعض المصادر – لم يحاول إقناع رفاقه من الإخوان بما وعد أن يقنعهم به بل أغراهم بالحرب وحل الصباح وإجابة الإخوان لم ترد فأعد الملك قواته للهجوم بحيث كان هو في القلب وجعل ابنه سعودا على ميمنة الخيالة وأخاه محمد بن عبد الرحمن على ميسرتها وبدأ إطلاق النار بين الطرفين .ولم تمر نصف ساعة على بدء القتال إلا وقد أخذ أولئك الخصوم في الانهزام . وقد أصيب الدويش برصاصة في خاصرته ، فحمله أحد أتباعه على فرسه إلى الأرطاوية ، وهكذا انتهت المعركة السبلة المشهورة التي وقعت في التاسع عشر من شوال عام 1347هـ وكانت معركة السبلة من الاهمية بمكان عظيم فقد كانت أول مجابهة عسكرية بين الملك عبد العزيز وطائفة سبق أن قامت بجهود كبيرة في مراحل مهمة من توحيده للبلاد .وبعد معركة السبلة لم تهدي الأمور بل قام الدويش وأتباعه من الإخوان ولما رأى اتباع الدويش أن الأراضي الكويتية والعراقية لن يسمح له مبدخولها أو البقاء فيها وأن الملك عبد العزيز يتجه إليهم بقوات لا قبل لهم بها ، بدأوا ينفضون من حول زعيمهم ويعودون إلى الملك طالبين عفوة (14) وفي الثامن والعشرين من رجب قام عبد المحسن الفرم ، بالتعاون مع مشعل بن طوالة وعجمي بن سويط بهجوم مباغت على الدويش ، فاستولوا على كثير مما كان لدية من إبل وخيام وأثاث واضطر آخر الأمر إلى الذهاب إلى الجهراء حيث استسلم هو وجاسر بن لامي ونايف بن حثلين للسلطات البريطانية في الكويت ونقلوا سفينة بريطانية في شط العرب .
وبعد ان قضت قوات الملك عبد العزيز على كثير من فلول المتمردين أقام في خباري وضحا حيث دارت بينه وبين بريطانيا مفاوضات بشأن تسليم الدويش ورفيقه ، وتقرر أن يسلم هؤلاء إليه على أن يبقي على حياتهم وأن تطارد القوات البريطانية فلول المتمردين الموجودين على حدود العراق ليعودوا إلى نجد وأن يسلم الملك عبدالعزيز ما نهبه الدويش وجماعته من أهل الكويت والعراق . وفي الثامن والعشرين من شعبان أحضر أولئك القادة في إحدى الطائرات البريطانية إلى الملك عبد العزيز .وبعد ثلاثة أيام نقلوا بالسيارة إلى سجن الرياض وبذلك انتهت حركة المتمردين من الإخوان التي كلفت الشيء الكثير . وبا نتهائها عادت رايات الأمن تخفق من جديد.
الهوامش

1-الذكير ، نسخة خاصة ،ص ص 167-168. ويعلل هذا المؤلف ذلك التطرف بعدم فهم بعض الدعاة الذين أوفدوا إليهم لسماحة الدين . ومن الطريف ماذكره العبيد (ص ص 238-239) وهو قريب رجما لعبد الله الجفالي من أن هذا الأخير أعد داء الخالد بن لؤي وجماعته بعد دخولهم مكة عام 1343هت فاستفسر خالد من العبيد عن ذلك الغداء . فلما أخبره أنه يشتمل على ذبيحتين توقف في الذهاب إليه ولم يذهب إلا بعد أن أقتاه الشيخ عبدالرحمن بن دادو بحل الذبيحتين وهذا يعني أن شيئا من تلك النظرة المتطرفة بقي في بعض النفوس .
2-الذكير ، نسخة خاصة ، ص ص 167-168. وقد أورد الفتوى ومنشور الملك عبد العزيز الموجه إلى الإخوان بناء عليها .
3- ضيدان : أحد زعماء قبيلة العجمان المشهورين .
4-ابن ناصر ، ص 122.
5- ابن ناصر ، ص 141. ولم يذكر سبب عودته . ومن المحتمل أنه عاد بعد أن جدد الملك بعض أتباعه بإحلال آخرين محلهم رأفة بهم .
6-الذكير، نسخة خاصة ، ص 170.
7- الزركلي ، ج 2 ص 473.
8- والمراد اتفاقية العقير . الزركلي ، ج2،ص 475.
9- الذكير ، نسخة خاصة ،ص 170 .
10- ذلك أنهم رأوا ما عدوه توقفا عن الجهاد بعد توحيد الحجاز .
11- الذكير ، نسخة خاصة ، ص ص 173-175، الزركلي ،ج2، صص 479-484.
12- وهبة ، ص 298.
13الزركلي ، ج2، ص 486.
14- وقد نال أولئك ما طلبوا .


المصادر والمراجع :
1- تاريخ المملكة العربية السعودية . الجزاء الثاني المؤلف الدكتور عبد الله الصالح العثيمين .
2- الانترنت . منتديات العجمان

نسيم الروح
02-03-2011, 10:27 PM
http://www.mooode.com/data/media/308/e500.gif